ريال مدريد يعتبر سوق الانتقالات مغلقًا بنسبة 95%، والنادي راضٍ عن تحركاته الصيفية، لكنه يبقي الباب مفتوحًا أمام أي ظروف استثنائية حتى إغلاق السوق، خاصة الإصابات أو رحيل أحد اللاعبين.
فشل صفقة رودري لم يدفع النادي للتحرك نحو بدائل مثل زوبيميندي، بينما قد يشهد خط الوسط تطورات إذا تلقت إدارة ريال مدريد عروضًا قوية لضم تشواميني أو كامافينغا.
ويتوافق موقف المدرب مع إدارة النادي بشأن الرضا عن القائمة الحالية، بعدما انضم 6 لاعبين جدد وعاد إندريك، ولا يُتوقع إجراء صفقات أخرى قبل 31 أغسطس إلا في حال حدوث أمر غير متوقع.
مع تبقي أقل من أسبوعين على إغلاق نافذة الانتقالات في 31 أغسطس، يعتبر ريال مدريد سوق الانتقالات مغلقًا بنسبة 95%، وفقًا لصحيفة “ماركا”، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام أي ظروف استثنائية قد تفرض تحركًا جديدًا، مثل الإصابات الخطيرة أو رحيل أحد اللاعبين.
ووفقًا لتقرير الصحيفة، فإن النادي راضٍ تمامًا عن فترة الانتقالات، التي شهدت حسم معظم تحركاته مبكرًا، في ظل الانتخابات الرئاسية. فمنذ الإعلان عن التعاقد مع مورينيو في منتصف الموسم، تمت الصفقات بسلاسة ودون أي مشاكل، باستثناء يان ديوماندي، الذي تأخر انتقاله لبعض الأسباب الإجرائية، رغم توصل ريال مدريد ولايبزيغ إلى اتفاق بشأن الجناح.
ولم تُغيّر قضية رودري من خطة ريال مدريد، رغم ارتباط النادي ببدائل مثل مارتن زوبيميندي، وهي الأسماء التي لم يؤكد النادي تحركه للتعاقد معها. في المقابل، قد يشهد خط الوسط تطورات إذا ما تحركت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مجددًا لضم تشواميني أو كامافينغا، اللذين جذبا اهتمام أندية إنجليزية طوال الصيف.
وسيُعد رحيل أي من اللاعبين تطورًا قد يدفع ريال مدريد إلى إعادة النظر في موقفه قبل إغلاق سوق الانتقالات. وكان فيدي فالفيردي قد تلقى عروضًا في وقت سابق، لكنه استبعد فكرة الرحيل منذ البداية، وفقًا للتقرير.
ويتوافق موقف مورينيو مع رؤية إدارة ريال مدريد، بعدما أكد المدرب في مقابلة مع برنامج “إل تشيرينغيتو” يوم الثلاثاء: “لا أقول إنه لن تكون هناك صفقات أخرى لأن فترة الانتقالات مفتوحة، ولكن إذا سألتموني مباشرةً إن كانت مغلقة بالنسبة لي، فالجواب نعم. إنها مغلقة”.
ويشعر مورينيو وريال مدريد بالرضا عن فترة الانتقالات الصيفية. وانضم ستة لاعبين جدد، بالإضافة إلى عودة إندريك الذي لا يزال النادي يثق به ثقة كاملة، كما تم تجديد مجموعة اللاعبين المحترفين المحيطين بالفريق الأول.
وأشارت “ماركا” إلى أن هذه التغييرات انعكست بالفعل على بيئة العمل اليومية داخل الفريق، على أن تظهر نتائجها بشكل أوضح مع انطلاق المنافسات الرسمية، وبناءً على ذلك، من المتوقع ألا يجري ريال مدريد تغييرات أخرى في قائمته حتى 31 أغسطس، إلا في حال حدوث ظروف غير متوقعة.