أفاد الصحفي ماريو كورتيغانا أن مورينيو لم يبحث عن ظهير أيمن جديد لسحب مكان ترينت ألكسندر أرنولد بالتعاقد مع دينزل دومفريس ، بل عن لاعب قادر على استكماله ودعمه مع استمرار الظهير الإنجليزي كخيار أول في حساباته.
ويكشف ذلك تبعا لما ساقه كورتيغانا عن ثقة واضحة من المدرب والنادي في قدرة ترينت على تقديم مستويات أفضل، خصوصًا مع تأكيد مصادر داخل ريال مدريد على إمكاناته الكبيرة في التمرير والتحكم بالكرة والتسديد .
كشفالصحفي ماريو كورتيغانا عن كواليس طلب جوزيه مورينيو التعاقد مع ظهير أيمن منذ وصوله إلى تدريب الفريق حيث لم يطلب لاعبًا أساسيًا ينافس ترينت ألكسندر أرنولد على مركزه ، وإنما عنصرا قادرًا على معالجة الثغرات وتوفير الخيارات اللازمة خلفه وهو ما توافر في دينزل دومفريس .
وبحسب ما نقله ماريو ، فإن ترينت يظل الخيار الأول المتوقع لمورينيو في مركز الظهير الأيمن ، وهو ما يعكس اختلافًا واضحًا في طريقة تعامل المدرب مع هذا المركز مقارنة بالجهة اليسرى، التي كان يبحث فيها عن لاعب قادر على شغل المركز الأساسي .
ويؤكد الصحفي الإسباني أن هذه الرؤية تأتي رغم الانتقادات التي تعرض لها ترينت خلال موسمه الأول مع ريال مدريد ، إذ سبق للنادي أن طالب بالصبر عليه، مؤكدًا أن عقده الممتد لست سنوات يعكس حجم الثقة التي يضعها فيه .
ونقل كورتيغانا عن مصدر داخل النادي إشادة كبيرة بالظهير الإنجليزي، معتبرًا أنه قادر على أن يكون مدافعًا أفضل مما يبدو عليه عندما يكون في أفضل حالاته، إلى جانب تمتعه بعقلية تحليلية وفهم كبير للعبة .
ووصف مصدر آخر ترينت بأنه لاعب “رائع للغاية “، مشيدًا بجودة تحكمه بالكرة وتمريراته وتسديداته، إضافة إلى سرعته الجيدة في الانطلاق.
وتبعا لرؤية مورينيو التي طرحها كورتيغانا ، فأنه لا يبدو بصدد معالجة مشكلة ترينت عبر إبعاده من التشكيلة، وإنما عبر بناء الظروف التي تسمح له بإظهار نقاط قوته ، فالتعاقد مع ظهير أيمن إضافي قد يمنح المدرب مساحة أكبر لتوزيع الأدوار وحماية ترينت دفاعيًا ، بدل إجباره على تحمل كل متطلبات المركز بنفس الصورة .
وهذا ينسجم أيضًا مع تجارب مورينيو خلال فترة الإعداد، حيث جرى اختبار ترينت في أدوار أكثر دخولًا إلى العمق والاستفادة من قدراته في صناعة اللعب .