أول شرارة للعنصرية صدرت ضد فينيسيوس جونيور كانت في معقل الخفافيش “المستايا”.
انضمام بابلو مافيو إلى فالنسيا يعيد مواجهته الشرسة مع فينيسيوس جونيور.
تواجد جوزيه مورينيو على رأس القيادة الفنية للريال يضيف بعداً قيادياً وتكتيكياً يضاعف الإثارة، لذا ربما نشاهد جحيم حقيقي.
تترقب الجماهير مواجهة استثنائية ومليئة بالإثارة والند التنافسي تجمع ريال مدريد بنادي فالنسيا على ملعب “المستايا”، حيث تتجمع كافة عناصر الشحن الجماهيري والفني في ليلة واحدة.
شرارة المستايا الأولى وقضية العنصرية:
يعتبر ملعب “المستايا” النقطة المفصلية التي انطلقت منها أزمة العنصرية الشهيرة ضد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في المواجهات السابقة، حيث شهدت المدرجات هتافات مسيئة أثارت جدلاً واسعاً عالمياً وكانت بداية لردود فعل وإجراءات صارمة لمواجهة هذا السلوك في الملاعب الإسبانية.
صراع الأعداء … مافيو وفينيسيوس وجهاً لوجه:
تزداد حدة المواجهة بعد انضمام الظهير بابلو مافيو إلى صفوف فالنسيا، وهو اللاعب الذي ارتبط اسمه بصراعات بدنية ونفسية متكررة واستفزازات مباشرة ضد فينيسيوس خلال مواجهاتهما السابقة مع ريال مايوركا، وهو ما يجعل حدوث شيء عنصري أو شجار وارد بنسبة كبيرة بسبب العداء المستمر بين جماهير الخفافيش وفيني والظهير الجديد.
شخصية مورينيو الذي لا يرحم على الخط:
تكتمل عناصر هذه المواجهة النارية بوجود جوزيه مورينيو على رأس القيادة الفنية للريال، بأسلوبه وشخصيته القوية القادرة على حماية لاعبيه وشحنهم معنوياً، والتعامل مع مثل هذه الأجواء الجماهيرية الصعبة، مما يعيد للذاكرة المعارك الكروية الكبرى التي خاضها المدرب البرتغالي عبر تاريخه.