تزداد الشكوك حول مستقبل فرينكي دي يونج مع برشلونة، في ظل المنافسة القوية التي فرضها وصول رودري إلى خط الوسط، إلى جانب تراجع مكانة الهولندي داخل الفريق خلال فترة غيابه بسبب الإصابة.
يعيش فرينكي دي يونج مرحلة صعبة داخل برشلونة، بعدما تغيرت حسابات خط وسط الفريق بشكل واضح مع التعاقد مع رودري، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب الهولندي التعافي من إصابة تعرض لها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.
وكان دي يونج أحد العناصر الأساسية في تشكيلة برشلونة خلال السنوات الماضية، كما حصل على مكانة مهمة داخل غرفة الملابس، لكن غيابه لفترة طويلة منح المدرب هانز فليك فرصة لإعادة ترتيب خياراته في وسط الملعب.
ومع وصول رودري، أصبح برشلونة يمتلك خيارات متعددة في هذا المركز، إلى جانب بيدري وجافي ومارك برنال، وهو ما قد يجعل مهمة دي يونج في استعادة موقعه الأساسي أكثر صعوبة عند عودته إلى الملاعب.
كما أن الجماهير لم تعد تمنحه الدعم نفسه الذي كان يحظى به في السابق، بعدما تعرض لصافرات استهجان من بعض المشجعين خلال تقديم الفريق في كأس جوان جامبر، في وقت حصل فيه رودري على استقبال أكثر حفاوة.
وتشير المعطيات إلى أن دي يونج قد يجد نفسه أمام واقع جديد داخل برشلونة، خصوصًا إذا نجح رودري في تثبيت أقدامه كلاعب أساسي، واستمر اللاعبون الشباب في التطور وفرض أنفسهم على حسابات فليك.
ورغم أن المدرب الألماني أكد في مناسبات سابقة تمسكه بعلاقته الجيدة مع دي يونج، فإن غياب اللاعب سمح بظهور ترتيبات جديدة داخل الفريق، بينما حصل رافينيا وبيدري وإريك جارسيا على أدوار مهمة خلال الفترة التي ابتعد فيها الهولندي.
وفي ظل هذه التطورات، قد يصبح الرحيل خيارًا مطروحًا أمام دي يونج إذا لم يتمكن من استعادة مكانته كلاعب أساسي وقائد داخل الفريق، كما أن برشلونة قد ينظر إلى فكرة بيعه باعتبارها فرصة لتوفير مساحة في قائمة الرواتب والاستفادة ماليًا من لاعب لا يزال يحظى باهتمام عدد من الأندية.
وكان دي يونج قد أكد في السابق رغبته في الاستمرار مع برشلونة، إلا أن وصول رودري وتعدد الخيارات في خط الوسط قد يغيران المشهد، لتصبح عودة اللاعب من الإصابة نقطة فاصلة في تحديد مستقبله مع النادي الكتالوني.