تصاعدت حدة الغضب بين جماهير نادي الهلال، على خلفية الأنباء المتداولة بشأن رحيل البرازيلي مالكوم فيليبي عن صفوف الفريق دون تحقيق عائد مالي للنادي، وإعلان النادي انتقال جواو كانسيلو إلى برشلونة
رغم ارتباطهما بعقود مع الزعيم، وسط انتقادات جماهيرية واسعة لقرار التخلي عن الثنائي الذي لعب دوراً بارزاً في انتصارات الهلال، وعلى رأسها مواجهة مانشستر سيتي في كأس العالم للأندية 2025.
أثارت أنباء رحيل الثنائي جواو كانسيلو ومالكوم عن نادي الهلال حالة واسعة من الاستياء بين جماهير الزعيم، التي أعادت التذكير بالبصمة التي تركها اللاعبان خلال الفترة التي قضياها بقميص الفريق، وخاصة خلال المواجهة التاريخية أمام مانشستر سيتي في كأس العالم للأندية.
وترى الجماهير الهلالية أن رحيل الثنائي دون تحقيق استفادة مالية، في حال إتمامه بهذه الصورة، يمثل خسارة مزدوجة للنادي، سواء على المستوى الفني أو الاقتصادي، خصوصاً أن اللاعبين كانا مرتبطين بعقود مع الفريق.
وانتقدت أصوات جماهيرية قرار الاستغناء عن اللاعبين، معتبرة أن رحيلهما كان يستوجب دراسة الخيارات المتاحة بصورة أكبر، سواء بالإبقاء عليهما أو الاستفادة من تسويقهما وتحقيق عائد مالي مناسب من انتقالهما.
كما وجهت الجماهير انتقادات إلى المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي، معتبرة أن قراراته الفنية لعبت دوراً في تحديد مستقبل الثنائي، وطالبت إدارة النادي بتوضيح الأسباب والمعايير التي استندت إليها في اتخاذ قرار الاستغناء عن لاعبين يمتلكان خبرة كبيرة وقدما مستويات لافتة مع الفريق.
وتبقى طريقة رحيل كانسيلو ومالكوم محل اهتمام جماهير الهلال، خاصة في ظل ارتباط الملف بإعادة تشكيل قائمة الفريق الأجنبية والاستعداد للموسم الجديد، بينما يأمل جمهور الزعيم في ألا تؤدي هذه التغييرات إلى فقدان عناصر مؤثرة دون تعويض فني ومالي مناسب.