يرى الصحفي لويس كاراسكو أن ظهور حمزة عبد الكريم قد يغير حسابات برشلونة في ملف المهاجم ، مؤكدًا أن اللاعب المصري يمتلك حسًا تهديفيًا وحضورًا مميزًا داخل منطقة الجزاء، رغم حاجته للتطور في المشاركة خارجها والجانب التكتيكي .
وطرح كاراسكو تساؤلًا حول جدوى إنفاق مبلغ ضخم على مهاجم جديد دون ضمان نجاحه، مقابل منح حمزة فرصة حقيقية لمعرفة سقف إمكانياته .
في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة البحث عن مهاجم صريح خلال سوق الانتقالات ، يرى الصحفي لويس كاراسكو أن ظهور حمزة عبد الكريم قد يفرض إعادة التفكير في حسابات النادي بشأن هذا المركز
وأشار كاراسكو إلى أن حمزة ظهر بشكل مفاجئ في حسابات البارسا خلال فترة الإعداد ، موضحًا أن اللاعب لا يحتاج إلى أن يكون نسخة من جوليان ألفاريز أو إيرلينغ هالاند أو هاري كين أو كيليان مبابي، لأنه يمتلك خصائصه الخاصة كمهاجم .
ويرى الصحفي أن أبرز ما يميز حمزة هو حضوره داخل منطقة الجزاء، وقدرته على مهاجمة القائم الأول والتحرك نحو القائم الثاني إلى جانب قوته البدنية وحسه التهديفي الذي يجعله يظهر في المكان المناسب لإنهاء الهجمات .
واعتبر كاراسكو أن هدف حمزة أمام بازل كان نموذجًا واضحًا لهذه الخصائص ، بعدما أظهر قدرة على قراءة موقعه داخل منطقة الجزاء والوصول إلى الكرة في التوقيت المناسب .
ولا يخفي الصحفي وجود جوانب تحتاج إلى التطوير، خاصة عندما يخرج حمزة من منطقة الجزاء، إذ لا يزال بحاجة إلى تحسين قدرته على المشاركة في بناء اللعب وفهم التفاصيل التكتيكية بشكل أكبر لكن النقطة التي يعتبرها كاراسكو الأكثر أهمية هي أن هذه العيوب مرتبطة بالتكوين والتطور ، وليست مرتبطة بالجهد أو الرغبة ، مشيرًا إلى أن غريزة التسجيل لا تحتاج إلى أن يتم تعليمها للاعب المصري .
ومن هنا طرح الصحفي السؤال الأهم على إدارة برشلونة: هل يحتاج النادي فعلًا إلى إنفاق مبلغ ضخم للتعاقد مع مهاجم جديد، دون وجود أي ضمان بأنه سينجح أو سيكون أفضل من حمزة؟
ويرى كاراسكو أن منح حمزة دقائق لعب حقيقية قد يكون الخيار الأكثر منطقية في الوقت الحالي، لأن برشلونة لن يعرف حدود إمكانياته إلا من خلال وضعه تحت الاختبار في المباريات الرسمية بل ذهب الصحفي إلى أبعد من ذلك ، معتبرًا أن ما ظهر من حمزة حتى الآن يجعله قادرًا بدفع ذكرى فيران توريس إلى الهامش إذا واصل التطور وأثبت نفسه مع الفريق الأول .