أفادت صحيفة سبورت أن برشلونة لم يغلق باب التعاقد مع قلب دفاع جديد قبل نهاية سوق الانتقالات، لكن الصفقة الهجومية المنتظرة قد تحدد طبيعة التحرك الدفاعي الأخير للنادي .
وفي حال إنفاق مبلغ كبير على مهاجم مثل لاوتارو مارتينيز ، سيتجه البارسا إلى خيار شاب أو إعارة لتعزيز الدفاع بينما قد يوجه أمواله نحو قلب دفاع صاحب خبرة إذا فشل في حسم صفقة المهاجم ، مع اعتبار إيمريك لابورت الخيار الحلم رغم صعوبة العملية .
لم يحسم برشلونة حتى الآن ملف تدعيم خط دفاعه ، رغم اقتراب سوق الانتقالات من نهايته حيث لا تزال إدارة النادي تدرس إمكانية التعاقد مع قلب دفاع جديد لتعزيز خيارات هانز فليك .
وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت ، فإن القرار الدفاعي الأخير لبرشلونة يرتبط بصورة مباشرة بما سيحدث في ملف المهاجم، في ظل استمرار بحث النادي عن رأس حربة جديد بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس .
وفي حال قرر البارسا الدخول بقوة في صفقة مهاجم كبيرة مثل لاوتارو مارتينيز، فإن النادي سيتعامل مع مركز قلب الدفاع بطريقة أكثر تحفظًا ، عبر استهداف لاعب شاب أو اللجوء إلى صفقة إعارة، لتجنب تحميل خزينة البلوغرانا تكلفة صفقتين كبيرتين في الوقت نفسه.
أما السيناريو الآخر فيتمثل في عدم نجاح برشلونة في التعاقد مع مهاجم وحينها قد تتغير الأولويات، إذ يمكن للنادي توجيه جزء أكبر من موارده نحو التعاقد مع قلب دفاع صاحب خبرة .
وتبعا للصحيفة يبرز اسم إيمريك لابورت باعتباره الخيار الحلم بالنسبة إلى برشلونة ، رغم أن إتمام الصفقة يبقى معقدًا ، خصوصًا في ظل صعوبة الحصول على موافقة اتليتك بيلباو على رحيله .
وفي الوقت الحالي يعتمد فليك على جول كوندي في مركز قلب الدفاع وهو ما يمنحه حلًا إضافيًا داخل القائمة، لكنه لا يغلق الباب أمام إمكانية وصول مدافع جديد قبل نهاية السوق .
وبذلك، أصبح برشلونة أمام معادلة واضحةوهي المهاجم أولًا ، ثم يتحدد شكل الصفقة الدفاعية بناءً على حجم الإنفاق عليه .
ويبقى السؤال: هل يضطر برشلونة إلى التضحية بصفقة دفاعية كبيرة إذا نجح في التعاقد مع مهاجم مكلف، أم أن فشل صفقة المهاجم سيفتح الباب أمام وصول لابورت إلى البارسا ؟