الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

المدرب السعودي: المنقذ للأخضر!

في ظل الأزمات المتتالية التي يمر بها المنتخب السعودي لكرة القدم، يبرز الحوار حول مستقبل الفريق الوطني وأهمية اختيار المدرب...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
28 يونيو 2026 3 دقيقة قراءة 5 مشاهدة
المدرب السعودي: المنقذ للأخضر!
المدرب السعودي: المنقذ للأخضر!
" في ظل الأزمات المتتالية التي يمر بها المنتخب السعودي لكرة القدم، يبرز الحوار حول مستقبل الفريق الوطني وأهمية اختيار المدرب المناسب، حيث يطرح العديد من النقاد والمحللين فكرة ضرورة الاعتماد على الكوادر الوطنية. ومن بين هؤلاء، يأتي رأي الكاتب ناصر الجديع الذي يشدد على أهمية منح الفرصة للمدرب الوطني سعد

في ظل الأزمات المتتالية التي يمر بها المنتخب السعودي لكرة القدم، يبرز الحوار حول مستقبل الفريق الوطني وأهمية اختيار المدرب المناسب، حيث يطرح العديد من النقاد والمحللين فكرة ضرورة الاعتماد على الكوادر الوطنية. ومن بين هؤلاء، يأتي رأي الكاتب ناصر الجديع الذي يشدد على أهمية منح الفرصة للمدرب الوطني سعد الشهري كحلٍ جذري لمشاكل المنتخب.

تفاصيل الخبر

يعتبر الجديع أن من الصعب في فترة زمنية قصيرة إيجاد توافق بين فكر وجودة لاعبي المنتخب السعودي وبين المدارس التدريبية العالمية التي تتطلب نوعيات معينة من اللاعبين. ويعبر الكاتب عن قلقه من استمرار الهدر المالي على المدربين الأجانب الذين لم يحققوا أي نجاح يذكر، حيث غادروا البلاد تاركين خلفهم خيبات أمل الجماهير. ويقول الجديع: "لم لا تمنح الفرصة للمدرب سعد الشهري لتدريب المنتخب السعودي ودعمه بطاقم لوجستي لياقي وطبي على مستوى رفيع؟ لن نخسر أكثر مما خسرناه."

السياق والخلفية

شهد المنتخب السعودي لكرة القدم في السنوات الأخيرة سلسلة من الإخفاقات، كان آخرها الخروج من تصفيات كأس العالم 2026، وهو ما أثار تساؤلات حول قدرة المدربين الأجانب على فهم طبيعة اللاعبين السعوديين. وقد تعاقب على تدريب المنتخب مجموعة من الأسماء اللامعة، لكن النتائج كانت مخيبة للآمال. تاريخ المنتخب السعودي مليء بالمشاكل الإدارية والفنية، ومع ذلك، يبقى أمل الجماهير معقودًا على إمكانية تحقيق نجاحات جديدة، وهو ما يزيد من أهمية اختيار المدرب المناسب.

يعتبر سعد الشهري، المدرب الوطني، أحد الأسماء التي تملك فرصة لإحداث تغيير جذري. فقد قاد المنتخب السعودي تحت 23 عامًا لتحقيق إنجازات في البطولات الإقليمية والدولية، مما يعكس قدرته على التعامل مع اللاعبين المحليين وفهم احتياجاتهم.

التحليل والتداعيات

إن الانتقادات التي وجهها الجديع للمسؤولين عن المنتخب تعكس حالة من الاستياء العام بين الجماهير والمحللين، وتسلط الضوء على ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات التعاقد مع المدربين. فاستمرار الاعتماد على المدربين الأجانب قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات. يدعو الجديع إلى اعتماد فلسفة جديدة تتمثل في الاستعانة بكوادر وطنية، وهو ما قد يسهم في تحسين الأداء ويعيد بناء الثقة لدى اللاعبين والجماهير.

كما أن الاستعانة بالشهري لن تكلف المنتخب أكثر مما خسره بالفعل، مما يجعل التجربة جديرة بالمخاطرة. إن منح الثقة لمدرب وطني قد يكون خطوة نحو بناء هوية جديدة للمنتخب، تقوم على الفهم العميق لثقافة اللعبة في المملكة، وتقدير الإمكانيات المحلية. ويعكس ذلك أيضًا رغبة الجماهير في رؤية منتخب قوي يحقق الإنجازات بدلًا من الاستمرار في دوامة الفشل.

ختامًا، يبدو أن الساعة قد حانت لنطوي صفحة المدربين الأجانب ونفتح باب الثقة للمدرب الوطني سعد الشهري، الذي قد يكون مفتاح النجاح لعقد جديد من الإنجازات للمنتخب السعودي. إن دعم هذا الخيار بموارد مناسبة سيكون له تأثير عميق على مستقبل المنتخب، ويعيد له هيبته في الساحة الرياضية الإقليمية والدولية.

مرمى نيوز

ما رأيك في هذا الخبر؟
صورة المقال
1 / 2