الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

أسوأ ميركاتو لليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي

هاي كورة الموجز حذر جيمي كاراجر من أن صيف ليفربول الماضي قد يتحول إلى واحدة من أسوأ فترات الانتقالات في...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
25 أغسطس 2026 3 دقيقة قراءة
أسوأ ميركاتو لليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي
أسوأ ميركاتو لليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي
" هاي كورة الموجز حذر جيمي كاراجر من أن صيف ليفربول الماضي قد يتحول إلى واحدة من أسوأ فترات الانتقالات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنفق النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني على 7 لاعبين، وسط مخاوف من ضعف مردود معظم الصفقات وتأثير ذلك في مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. التفاصيل أطلق جيمي كاراجر تحذيرًا

حذر جيمي كاراجر من أن صيف ليفربول الماضي قد يتحول إلى واحدة من أسوأ فترات الانتقالات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنفق النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني على 7 لاعبين، وسط مخاوف من ضعف مردود معظم الصفقات وتأثير ذلك في مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.

أطلق جيمي كاراجر تحذيرًا قويًا بشأن مستقبل ليفربول، بعدما رأى أن الاستثمارات الضخمة التي أجراها النادي في سوق الانتقالات الصيفية الماضية قد تتحول من محاولة لبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات إلى عبء يحتاج إلى وقت طويل لإصلاحه.

وأنفق ليفربول نحو 450 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع 7 لاعبين، كان أبرزهم ألكسندر إيزاك مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب فلوريان فيرتز، الذي قد تصل قيمة صفقة انتقاله إلى 116 مليون جنيه إسترليني.

لكن باستثناء هوجو إيكيتيكي، لم يقدم الوافدون الجدد المستوى الذي كان منتظرًا منهم خلال موسمهم الأول، وفق تقييم كاراجر، في الوقت الذي تراجع فيه الفريق إلى المركز الخامس، قبل رحيل المدرب آرني سلوت عن منصبه.

وجدد تعادل ليفربول مع نيوكاسل بنتيجة 2-2 المخاوف بشأن الصفقات، خاصة مع عدم قدرة إيزاك وفيرتز على تقديم التأثير المنتظر منهما، وهو ما دفع كاراجر إلى التشكيك في جدوى المشروع الذي أنفق النادي من أجله مبالغ ضخمة.

وقال مدافع ليفربول السابق إن المباراة الأولى في الموسم لا تكفي للحكم النهائي على الفريق، لكنه يخشى أن تكون فترة الانتقالات الماضية قد وضعت النادي أمام مشكلة تحتاج إلى عام أو عامين من أجل معالجتها.

وأشار كاراجر إلى أن استمرار المستوى نفسه خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة تحت قيادة أندوني إيراولا، وعدم تحسن أداء الصفقات الجديدة، قد يدفع إلى اعتبار تلك الفترة الانتقالية الأسوأ في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا بالنظر إلى حجم الأموال التي أنفقها ليفربول والآثار المترتبة على الفريق.

وتزداد أهمية هذه الانتقادات مع التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة ليفربول، بعدما رحل خلال الصيف عدد من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرة، وفي مقدمتهم محمد صلاح وأندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي وكيرتس جونز.

وفي مواجهة نيوكاسل، ظهر أربعة لاعبين من صفقات الصيف الماضي في التشكيل، وهم إيزاك وفيرتز وجيريمي فريمبونج وميلوش كيركيز، ما يعكس حجم الاعتماد الذي يفترض أن يضعه النادي على هذه المجموعة في المرحلة المقبلة.

ويرى كاراجر أن الهدف من تلك التعاقدات لم يكن مجرد إضافة لاعبين جيدين إلى القائمة، وإنما بناء جيل قادر على إبقاء ليفربول في دائرة المنافسة على لقب الدوري لعدة سنوات، على غرار ما فعلته أندية أخرى خلال فترات هيمنتها على المسابقة.

وكان فيرتز صاحب النصيب الأكبر من انتقادات كاراجر، إذ رفض فكرة أن اللاعب يحتاج بالضرورة إلى موسم كامل حتى يتأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا أن مستواه خلال عام كامل قد يكون أقرب إلى مستواه الحقيقي.

ورغم اعترافه بجودة اللاعب الألماني ولمسته الفنية وقدرته على تقديم كرة قدم أنيقة ومنظمة، رأى كاراجر أن قيمته الفنية لا تتناسب مع الرقم الكبير الذي دُفع من أجله، مشيرًا إلى أن تقييمه المالي كان يجب أن يكون في حدود 50 إلى 60 مليون جنيه إسترليني.

وبذلك، أصبح ليفربول أمام اختبار مبكر لمشروعه الجديد، إذ لن يكون المطلوب فقط تحسين النتائج، بل إثبات أن الاستثمارات القياسية التي قام بها النادي قادرة بالفعل على صناعة فريق ينافس على البطولات، بدلًا من أن تتحول إلى ملف انتقالات يضطر النادي إلى تصحيحه خلال السنوات المقبلة.

ما رأيك في هذا الخبر؟
صورة المقال
1 / 2