بحسب صحيفة “آس” بدأ جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد في علاج أزمة التحولات داخل الفريق الناتجة عن نقص اللياقة وغياب الانسجام، ليستفيد من سرعات نجومه مثل مبابي وفينيسيوس ويان دياموندي عبر تقليل المسافات بين الخطوط، وتثبيت لاعب ارتكاز للتوازن مع استقرار التشكيلة.
كشفت صحيفة “آس” عن أن المدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو مع بدء الفريق في خوض المباريات الرسمية بدأ يكتشف نقاط الضعف ليعمل على إصلاحها في الفترة المقبلة.
أكثر شيء لفت نظر المدرب البرتغالي هو عدم القدرة على التحكم في التحولات سواء من الدفاع للهجوم أو من الهجوم للعديد من الأسباب منها عدم وصول اللياقة البدنية للاعبين لمعدلاتها الطبيعية بسبب مشاركة العديد من اللاعبين في كأس العالم الأخيرة، بالإضافة لأن الانسجام الكامل بين اللاعبين القدامى والجدد لم يصل لمرحلة الكمال.
يعكف مورينيو حالياً بحسب الصحيفة المدريدية على تحسين مشاكل التحولات لأنها ركيزة أساسية في أفكاره الفنية والتكتيكية والفريق الحالي يمتلك كل الإمكانيات الفردية التي تساعد في الانتصار بفضل التحولات بسبب وجود سرعات كبيرة في الفريق مثل فينيسيوس، مبابي، دياموندي، دومفريس وكوكوريا .
فريق العمل في هاي كورة ناقش الآلية التي سيتبعها مورينيو لتحسين منظومة التحولات لدى الفريق المدريدي وأبرز ملامحها كالتالي:
1.تقليل المسافات بين الخطوط ليصبح الضغط العكسي أسرع مما يسهل عملية التحول الهجومي
2.تثبيت لاعب ارتكاز ليبقى خلف الكرة باستمرار ليكون نقطة التوازن للفريق أثناء قطع الكرة من الخصم
3.سيحاول تثبيت التشكيلة لكي يحفظ اللاعبون بعضهم البعض لأن منظومة التحولات تحتاج للاعبين منسجمين لأطول فترة ممكنة داخل الملعب