رأي خاص بالناقد الرياضي ناصر الجديع
“أجمل ما في وصافة الهلال لكأس العالم 2022 أنها تحققت والفريق ممنوع من التسجيل، وحققها بنجومه المحليين مع أجانب فئة D مثل ماريغا وفييتو وميشيل
وأجمل ما في مشاركة الهلال في كأس العالم 2025 ووصوله لربع النهائي بعد فوزه التاريخي على بطل أوروبا مانشستر سيتي أنها تحققت بدون أي صفقات أو إضافات على الفريق أو تدعيمات خاصة لهذه المشاركة، فذهب لمصارعة أبطال العالم بنفس أجانبه وبمهاجم مواليد!
هذه الحقائق القريبة زمنيًا يجب أن تكون كافية لتجعل البعض يخجل من ترديد أكذوبة الإعلام الأصفر عن دلال الهلال، ومن استحضار اسم الهلال كلما شعر أحدهم بخذلان أو مظلمة وقعت على فريقه في مشاركة خارجية!”.
أثار الناقد الرياضي ناصر الجديع نقاشاً واسعاً عبر تغريدة استعرض خلالها عدداً من المحطات التاريخية والمونديالية لنادي الهلال، مشيراً إلى أن أجمل ما في تحقيق وصافة كأس العالم للأندية 2022 جاء والفريق محكوم بعقوبة الإيقاف ومنع التسجيل، ليحقق هذا الإنجاز بالاعتماد على نجومه المحليين إلى جانب محترفين أجانب وصفهم الجديع بأنهم من الفئة الرابعة، مثل موسى ماريغا ولوسيانو فييتو وميشيل ديلجادو.
وأكد الجديع أن الأمر تكرر في مشاركة الهلال بمونديال الأندية 2025، وبلوغه الدور ربع النهائي عقب تحقيقه انتصاراً تاريخياً مدوياً على حساب بطل أوروبا نادي مانشستر سيتي، وذلك دون إبرام صفقات أجنبية كبرى أو تدعيمات استثنائية خصيصاً للبطولة العالمية، حيث خاض غمار منافسة كبار أبطال العالم بالعناصر الأساسية نفسها، إلى جانب مهاجم برازيلي مصنف ضمن فئة المواليد، هو ماركوس ليوناردو.
واختتم الجديع تغريدته بالتشديد على أن هذه الحقائق القريبة زمنياً، من وجهة نظره، يجب أن تكون كافية تماماً لجعل البعض يتوقف عن ترديد ما وصفه بأكاذيب الإعلام الأصفر حول «دلال الهلال».
فضلاً عن التوقف عن استحضار اسم الهلال في كل مناسبة يشعر فيها أحدهم بالخذلان أو بتعرض فريقه لمظلمة في البطولات والمشاركات الخارجية، وذكر أنه فريق مدلل يُلبى له احتياجاته بسهولة مقارنة بالبقية.