"لم أزر أفغانستان قط": ترحيل ستة ملايين شخص قسراً ليعيشوا تحت حكم طالبانالتعليق على الصورة، تقديرات دولية تشير إلى أن مليون طفل يواجهون سوء تغذية "يهدد حياتهم" في أفغانستانAuthor, ليز دوسيتRole, كبيرة المراسلين الدوليين، معبر تورخم وكابولPublished قبل 11 دقيقةمدة القراءة: 7 دقائقيظهر الضيق على وجوه كبار السن وهم يتعثرون في السير على العكازات، بينما تبدو عيون الأطفال متسعة وهم يحدقون أمامهم ويحتضنون دجاجهم الذي جاءوا به معهم من المنازل التي أُجبروا على تركها."أشعر بسعادة غامرة لوجودي في بلدي"، هك
"لم أزر أفغانستان قط": ترحيل ستة ملايين شخص قسراً ليعيشوا تحت حكم طالبانالتعليق على الصورة، تقديرات دولية تشير إلى أن مليون طفل يواجهون سوء تغذية "يهدد حياتهم" في أفغانستانAuthor, ليز دوسيتRole, كبيرة المراسلين الدوليين، معبر تورخم وكابولPublished قبل 11 دقيقةمدة القراءة: 7 دقائقيظهر الضيق على وجوه كبار السن وهم يتعثرون في السير على العكازات، بينما تبدو عيون الأطفال متسعة وهم يحدقون أمامهم ويحتضنون دجاجهم الذي جاءوا به معهم من المنازل التي أُجبروا على تركها."أشعر بسعادة غامرة لوجودي في بلدي"، هكذا علقت نازيا، 35 عاماً، بعد دقائق فقط من وصولها إلى بلدها الأصلي أفغانستان، قادمة من باكستان، حيث ولدت.وهناك على بوابات معبر تورخم، المعروف باسم "نقطة الصفر"، يوجد المكان الذي تنتهي فيه حياة صعبة وتبدأ حياة أخرى.تسير نازيا برفقة اثنين من أطفالها، نحو مكاتب التسجيل المزينة بأعلام طالبان البيضاء والسوداء في المعبر، وتتنهد بقوة قائلة: "لكنني لم أزر أفغانستان من قبل، والعديد من الناس هنا لا يملكون حتى ما يكفي من الخبز ليأكلوه".ورُحّلت نازيا مع جميع أفراد عائلتها تقريباً، ثماني شقيقات مع الأبناء، إلى أفغانستان هذا العام، من باكستان ومن إيران.وكانت العائلة جزءاً من أكبر حركة عبور حدودية للأفراد شهدها أي مكان في العالم.والمعروف أن ملايين الأفغان فروا من بلادهم خلال عقود من الصراع المسلح، وتوجهوا إلى باكستان وإيران بحثاً عن اللجوء أو العمل، وزاد عدد الفارين عبر الحدود من أفغانستان منذ استعادة حركة طالبان السيطرة على البلاد في أغسطس/آب 2021.الآن تُجبر باكستان وإيران هؤلاء الفارين على عودة قسرية لبلادهم بسبب حملة التضييق على المهاجرين غير الشرعيين.تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةلا تحمل نازيا وعائلتها أية أوراق رسمية، لكن الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أكدت أن الحملة الأمنية للعودة القسرية تتجاوز حتى المهاجرين غير الشرعيين وتستهدف المسجلين رسمياَ أيضاً. وأعلنت باكستان أن الأفغان الحاملين لبطاقات إثبات التسجيل معرضين للترحيل أيضاً.ولا يبدو أن هناك تراجعاً عن عمليات طرد الأفغان في الوقت الحالي.وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد وصل عدد الذين أُجبروا على العودة من باكستان وإيران إلى مليون شخص هذا العام."في أقل من ثلاث سنوات، ش