رودريغو يحقق تقدمًا جديدًا في عملية التعافي ويبدأ تدريباته على أرض الملعب في الفالديبيباس.
إصابة الرباط الصليبي الأمامي أنهت موسم رودريغو وحرمته من المشاركة مع البرازيل في كأس العالم 2026.
رغم عودته إلى أرض الملعب، لا يزال رودريغو بحاجة إلى مزيد من الوقت قبل استعادة جاهزيته، مع استهداف العودة إلى الملاعب مطلع عام 2027.
بحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو”، بدأ رودريغو، جناح ريال مدريد، التدريب على أرض الملعب في الفالديبيباس، وهو ما يمثل تطورًا إيجابيًا في تعافيه من الإصابة.
ويغيب الجناح البرازيلي عن الملاعب منذ إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في مارس الماضي، وهي الإصابة التي أنهت موسمه وحرمته من المشاركة مع البرازيل في كأس العالم 2026.
ونشر اللاعب أمس صورة له عبر إنستغرام أثناء عملية التأهيل، وكتب: “عدتُ إلى أرض الملعب، خطوة واحدة تفصلني عن تحقيق حلمي!”.
ولاقت الصورة تفاعلًا من عدد من زملائه في ريال مدريد، من بينهم مواطنه فينيسيوس جونيور، إلى جانب جود بيلينغهام وأنطونيو روديغر.
وبعد أشهر من العمل مع فريق إعادة التأهيل بالنادي، تمثل العودة إلى أرض الملعب انتقال رودريغو إلى مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي، لكنها لا تعني اقتراب مشاركته في المباريات، إذ لا يزال يستهدف العودة إلى الملاعب مطلع عام 2027.