منح هانزي فليك اللاعب رافينيا شارة قيادة برشلونة في بداية الموسم، لكن البرازيلي أثبت أنه يستحق تلك المكانة، بتحمل مسؤلية ركلات الجزاء، ودعم لامين يامال ، والدفاع عن زملائه، ثم إعلان رغبته في إنهاء مسيرته داخل النادي.
لم يكن اختيار المدير الفني فليك لرافينيا قائدا برشلونة مجرد قرار فني، بل بداية لمرحلة بدأ خلالها البرازيلي يترجم الشارة إلى أفعال، وظهر ذلك بوضوح في لحظات الحسم، بعدما تقدم لتنفيذ ركلات الجزاء بثقة، وسجل أمام إلتشي، ثم كرر الأمر أمام راسينغ وسجل ركلتي جزاء ضمن ثلاثيته التي سجلها في المباراة، ليؤكد استعداده لتحمل المسؤولية عندما يحتاج الفريق إلى ذلك.
لم يتوقف قيداة رافينيا لبرشلونة عند ركلات الجزاء وتسجيل الاهداف وصناعتها في الأوقات الحاسمة، إذ يدافع عن برشلونة ولاعبيه ، وظهر ذلك في دعمه لامين يامال في سباق الكرة الذهبية، رغم عدم ترشحه للجائزة من جانب مجلة ” فرانس فوتبول” كما أن موقفه يعكس رغبة في وضع مصلحة الفريق فوق الحسابات الفردية، خصوصاً مع تخوله إلى أحد أبرز الشخصيات المؤثرة داخل المجموعة، بالإضافة لذكائه فيإدراكه أن إظهاره الدعم ليامال سيرفع من انتماء النجم الإسباني للفريق أكثر وهذا سيساعد في حصد البطولات بنهاية الموسم.
وتكتمل صورة القائد بإعلانه رغبته في الاستمرار مع برشلونة حتى نهاية مسيرته في حواره مع إذاعة “rac1” مؤكدا رغبته في تمديد عقده وعدم الانتقال إلى نادٍ آخر، وهكذا بدأ رافينيا يثبت أن شارة القيادة التي منحها إياها فليك ليست مجرد تكريم، بل مسؤولية يحاول ترجمتها بشتى الطرق…فهل يحمل دوري أبطال أوروبا بنهاية الموسم ويحقق أحلام جماهير النادي الكتالوني؟