لويس غارسيا بلازا يؤكد أن الضغط العالي جزء أساسي من هوية إشبيلية، لكنه يدرك خطورته أمام برشلونة.
مدرب إشبيلية يحذر من المساحات التي تظهر خلف الخط المتقدم إذا نجح لاعبو البارسا في الخروج من الضغط.
غارسيا بلازا يلمح إلى تغيير أسلوب فريقه خلال المباراة، بالتناوب بين الضغط العالي والتراجع الجماعي لتقليل المخاطر.
يستعد إشبيلية لمواجهة برشلونة وسط معضلة تكتيكية واضحة، إذ يتمسك لويس غارسيا بلازا بالضغط العالي كجزء أساسي من هوية فريقه، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن تطبيق هذه الفكرة أمام برشلونة طوال المباراة قد يفتح الباب أمام خطورة كبيرة.
وقال مدرب إشبيلية إن فريقه يحتل، وفق إحصائية حصل عليها مؤخرًا، مكانًا بين أفضل خمسة فرق في استعادة الكرة داخل نصف ملعب المنافس، موضحًا أن الفكرة الأساسية لإشبيلية تقوم على التمركز في نصف ملعب الخصم، سواء أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة.
لكن المشكلة، بحسب غارسيا بلازا، تبدأ عندما يتقدم الفريق للضغط ولا ينجح في استعادة الكرة، لأن تجاوز الضغط يترك مساحات هائلة خلف الخط المتقدم، وهي المساحات التي يستطيع برشلونة استغلالها وإلحاق ضرر كبير بإشبيلية.
وأشار المدرب إلى أن فريقه ظهر بهذه الطريقة في مباريات سابقة، موضحًا أنه قضى أمام فالنسيا نحو 80% من المباراة في نصف ملعب المنافس، كما حاول الضغط عاليًا أمام أتلتيكو مدريد ولعب بخط متقدم جدًا.
إلا أن مواجهة برشلونة تفرض حسابات مختلفة، ولذلك شدد غارسيا بلازا على ضرورة المزج بين الأسلوبين، مؤكدًا أن فريقه لن يستطيع أن يكون بنفس الصورة التي ظهر عليها في المباريات السابقة طوال الوقت أمام البارسا.
وأوضح أن لاعبيه إذا تقدموا إلى الأمام فعليهم أن يكونوا دقيقين جدًا في استعادة الكرة أو إنهاء الهجمة، لأن الفشل في ذلك سيمنح برشلونة فرصة للخروج من الضغط والوصول إلى المساحات المفتوحة، وهو ما وصفه المدرب بأنه أمر بالغ الخطورة.
وأضاف أن إشبيلية سيضطر إلى التناوب بين التراجع الجماعي والضغط العالي، مؤكدًا أنه لا يمكن للفريق أن يبقى في الخلف طوال المباراة، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع المخاطرة بالضغط المستمر أمام برشلونة.