الموجز:تراجع فرص حمزة عبدالكريم في الحصول على دقائق مع الفريق الأول لبرشلونة يعيد فتح ملف مستقبله، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية وحاجة المهاجم المصري إلى المشاركة المنتظمة، ما يجعل الإعارة في يناير أحد الخيارات المطروحة.
التفاصيل:لم تتغير وضعية حمزة عبدالكريم كثيرًا داخل برشلونة، بعدما بقي المهاجم المصري الشاب على مقاعد البدلاء خلال الفوز على إشبيلية 3-1، دون أن يحصل على فرصة للمشاركة، في وقت فضّل فيه هانزي فليك الاستعانة بغابرييل خيسوس وكريم أديمي.
وبحسب «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)»، فإن استمرار صعوبة حصول صاحب الـ18 عامًا على دقائق قد يفتح الباب أمام التفكير في خروجه على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن برشلونة سبق أن أظهر تمسكه بمشروعه من خلال تجديد عقده ورفع قيمة الشرط الجزائي.
وتأتي المنافسة الهجومية في مقدمة الأسباب التي قد تجعل الإعارة خيارًا عمليًا، في ظل وجود لامين يامال ورافينيا وأنتوني جوردون، إلى جانب خيارات أخرى يملكها فليك مثل غابرييل خيسوس وكريم أديمي، وهو ما يزيد صعوبة انتزاع حمزة لمكان في حسابات الفريق الأول خلال الفترة الحالية.
كما أن استمرار الجلوس على مقاعد البدلاء لا يخدم تطور المهاجم المصري بالشكل المطلوب، إذ يحتاج في هذه المرحلة من مسيرته إلى خوض المباريات بصورة منتظمة، واكتساب الخبرة والتعامل مع الضغوط والمستويات التنافسية الأعلى، بدل الاكتفاء بالتدرب مع الفريق دون الحصول على دقائق كافية.
ومن هذه الزاوية، قد تمثل الإعارة فرصة لحمزة عبدالكريم للحصول على مساحة أكبر للمشاركة، خصوصًا إذا انتقل إلى فريق يمنحه دورًا واضحًا ومستمرًا، بما يسمح له بتطوير مستواه والتأقلم أكثر مع أجواء كرة القدم الإسبانية.
وفي الوقت نفسه، لن تعني الإعارة بالضرورة ابتعاد برشلونة عن اللاعب أو التخلي عن مشروعه، بل يمكن أن تمنح النادي فرصة لمتابعة تطوره خارج الضغط الموجود داخل الفريق الأول، قبل تقييم موقفه مجددًا بعد حصوله على خبرة أكبر وعدد مباريات أكثر.