الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

صورة تلخص إلي أين وصل الفشل في ريال مدريد

هاي كورة الموجز لم يحتج يان ديوماندي إلى أكثر من 36 دقيقة داخل ملعب ديربي مدريد ليترك بصمة رقمية لافتة...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
22 سبتمبر 2026 2 دقيقة قراءة 1 مشاهدة
صورة تلخص إلي أين وصل الفشل في ريال مدريد
صورة تلخص إلي أين وصل الفشل في ريال مدريد
" هاي كورة الموجز لم يحتج يان ديوماندي إلى أكثر من 36 دقيقة داخل ملعب ديربي مدريد ليترك بصمة رقمية لافتة مقارنة بمردود فينيسيوس جونيور، بعدما تفوق لاعب ريال مدريد الشاب في عدد من المؤشرات الهجومية والبدنية، رغم مشاركته لفترة أقصر. وتمنح هذه الأرقام مورينيو ورقة جديدة لإعادة النظر في خياراته الهجومية خلال المباريات المقبلة، خاصة

لم يحتج يان ديوماندي إلى أكثر من 36 دقيقة داخل ملعب ديربي مدريد ليترك بصمة رقمية لافتة مقارنة بمردود فينيسيوس جونيور، بعدما تفوق لاعب ريال مدريد الشاب في عدد من المؤشرات الهجومية والبدنية، رغم مشاركته لفترة أقصر.

وتمنح هذه الأرقام مورينيو ورقة جديدة لإعادة النظر في خياراته الهجومية خلال المباريات المقبلة، خاصة مع تراجع أرقام فينيسيوس في مواجهة أتلتيكو مدريد.

كشفت أرقام ديربي مدريد بين أتلتيكو وريال مدريد عن مفارقة لافتة بين يان ديوماندي وفينيسيوس جونيور، بعدما ظهر اللاعب الشاب أكثر نشاطًا وتأثيرًا في عدة مؤشرات، رغم أنه شارك لمدة 36 دقيقة فقط مقابل 45 دقيقة للجناح البرازيلي.

وسجل ديوماندي 31 لمسة للكرة خلال الفترة التي قضاها في الملعب، مقابل 22 لفينيسيوس، في مؤشر يعكس حضوره الأكبر في مجريات اللعب خلال الدقائق التي شارك فيها.

ولم يتوقف التفوق عند معدل اللمسات، إذ بلغت دقة تمريرات ديوماندي 90%، مقابل 73% لفينيسيوس، بينما كان الفارق أكثر وضوحًا في المراوغات، بعدما نجح اللاعب في إتمام 5 مراوغات من أصل 6 محاولات، مقابل مراوغة ناجحة واحدة لفينيسيوس.

كما تفوق ديوماندي في الصراعات الثنائية، بعدما فاز بـ9 مواجهات من أصل 12، بينما حسم فينيسيوس 3 صراعات فقط من أصل 6.

وتضع هذه الأرقام مردود اللاعبين في الديربي تحت المجهر، خصوصًا أن ديوماندي حقق هذه المؤشرات خلال 36 دقيقة فقط، ما يمنحه دفعة في المنافسة على دقائق أكبر خلال المباريات المقبلة.

لكن الأرقام تظل مرتبطة بمباراة واحدة وبفترة مشاركة أقصر، ولذلك لا تعني بالضرورة أن ديوماندي أصبح البديل الأفضل لفينيسيوس بشكل دائم، بقدر ما تكشف عن أداء لافت يمنح مورينيو سببًا إضافيًا لمنحه مساحة أكبر.

ويبقى السؤال أمام المدرب البرتغالي: هل يستفيد من الحالة الفنية والبدنية التي أظهرها ديوماندي، أم يحافظ على فينيسيوس أساسيًا مع الاعتماد على اللاعب الشاب كورقة هجومية خلال المباريات المقبلة؟

ما رأيك في هذا الخبر؟
صورة المقال
1 / 1