تأجل اللقاء الأول بين جوزيه مورينيو وهانسي فليك كمدربين لريال مدريد وبرشلونة، بعدما غاب المدرب البرتغالي عن الاجتماع السنوي لمدربي الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا، وسط إعلان أن السبب يعود إلى تعارض في المواعيد، بينما حضر دييجو سيميوني وعلّق على الجدل الذي أثارته تصريحات مورينيو بشأن التحكيم في ديربي مدريد.
كان الاجتماع السنوي لمدربي الدرجتين الأولى والثانية في مقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بمدينة لاس روزاس، مرشحًا لتسجيل أول مصافحة بين مورينيو وفليك منذ تولي المدربين قيادة ريال مدريد وبرشلونة، لكن غياب المدرب البرتغالي أرجأ المشهد المنتظر.
وحضر فليك الاجتماع إلى جانب عدد من مدربي الدوري الإسباني، بينهم دييجو سيميوني، بينما غاب مورينيو، وسط الإشارة إلى أن ارتباطًا آخر في جدول مواعيده حال دون مشاركته.
وجاء غياب مدرب ريال مدريد بعد أيام قليلة من ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، الذي انتهى بخسارة الفريق الملكي 2-1، وشهد انتقادات قوية من مورينيو لأداء الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس، بعدما أثار عدة لقطات تحكيمية خلال المباراة.
وكان حضور سيميوني لافتًا في هذا التوقيت، خاصة مع وجوده في الاجتماع بعد الانتصار على ريال مدريد، لكنه تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع مورينيو، واكتفى بالتأكيد على ضرورة تعامل المدربين أصحاب الحضور الإعلامي الكبير بحذر مع تصريحاتهم.
وقال سيميوني: «نحن نحترم آراء الجميع، ولكن علينا أن نتذكر أن فليك ومورينيو وبيليجريني وسيميوني يتمتعون بمكانة مميزة، مع قدر كبير من الظهور الإعلامي كمدربين، وعلينا أن نكون حذرين فيما نقوله».
ويحمل الاجتماع أهمية تتجاوز اللقاءات البروتوكولية بين المدربين، إذ يشكل مساحة لمناقشة القضايا التي تواجههم، إلى جانب فتح حوار مع الحكام حول القرارات التحكيمية، فضلًا عن طرح مشكلات أخرى تخص المدربين والأندية.
وبغياب مورينيو، تأجلت المواجهة المنتظرة مع فليك إلى 25 أكتوبر المقبل، عندما يلتقي ريال مدريد وبرشلونة في أول كلاسيكو للموسم على ملعب كامب نو.
وعلى مستوى المواجهات السابقة بين المدربين، سبق أن التقى فليك ومورينيو مرة واحدة فقط، خلال دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا موسم 2019-2020، عندما قاد فليك بايرن ميونخ للفوز على توتنهام بقيادة مورينيو بنتيجة 3-1.