آس كشفت أن جوزيه مورينيو دخل ديربي مدريد بخطة تعتمد على امتصاص ضغط أتلتيكو وانتظار تراجع مستواه مع مرور الوقت.
المدرب البرتغالي يرى أن عدم قدرة ريال مدريد على السيطرة على المباريات وفرض إيقاعه ليست مشكلة ظهرت أمام أتلتيكو فقط، بل تمتد من مواسم سابقة.
الخطة كانت تقوم على استغلال المساحات والهجمات المرتدة في النصف الثاني من المباراة، لكن طرد هويسن وركلة الجزاء قلبا سيناريو اللقاء.
كشفت صحيفة “آس” تفاصيل الخطة التي وضعها جوزيه مورينيو لمواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي، مؤكدة أن المدرب البرتغالي دخل المباراة وهو مدرك لمشكلة يراها متكررة داخل ريال مدريد، وهي صعوبة فرض السيطرة على مجريات اللقاء والتحكم في إيقاعه.
وبحسب التقرير، لم يعتبر مورينيو أن هذه المشكلة وليدة مواجهة أتلتيكو، بل رأى أنها امتدت من الموسم الماضي وكذلك الموسم الذي سبقه، ولذلك لم يكن هدفه الدخول في مواجهة مفتوحة منذ الدقائق الأولى أمام فريق أتلتيكو المعروف بقدرته على الضغط والقتال في المباريات الكبيرة.
ولهذا السبب، اعتمدت الخطة على الصبر وامتصاص اندفاع أتلتيكو في البداية، مع انتظار تراجع نسق أصحاب الأرض بسبب المجهود المبذول، ثم البحث عن المساحات التي يمكن لريال مدريد استغلالها في النصف الثاني من المباراة.
وكانت إحدى الأدوات التي اعتمد عليها مورينيو في هذا السيناريو الهجمات المرتدة وسرعة اللاعبين في المساحات، خصوصًا مع وجود عناصر قادرة على استغلال أي تراجع بدني أو فراغات تظهر خلف دفاع أتلتيكو.
لكن الخطة تعرضت لضربة قوية عندما ارتكب ديان هويسن مخالفة على جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء، ليحصل أتلتيكو على ركلة جزاء ويتعرض مدافع ريال مدريد للطرد بعد مراجعة تقنية الفيديو، وهو ما ترك الفريق بعشرة لاعبين لأكثر من 40 دقيقة.
وترى آس أن الجهاز الفني لريال مدريد كان يعتبر الخطة صالحة حتى تلك اللحظة، رغم اعتراضه على عدم طرد كريستيان روميرو وكانغ إن لي في لقطتين أثارتا جدلًا تحكيميًا، لكن ظروف المباراة تغيرت جذريًا بعد طرد هويسن.
وبالتالي، فإن قراءة مورينيو للمباراة لم تكن قائمة فقط على محاولة إيقاف أتلتيكو، بل على التعامل مع مشكلة قديمة في ريال مدريد عبر تغيير طريقة إدارة المباراة. إلا أن السيناريو الذي خطط له المدرب لم يصل إلى مرحلته الحاسمة بعد أن فرض الطرد واقعًا جديدًا على اللقاء.