غونزاليس أوضح أن التواء الكاحل من الدرجة الثالثة يُعد الأكثر خطورة، وقد تصل مدة التعافي منه إلى 3–6 أشهر.
الطبيب أكد أن التمزق الجزئي في الأربطة يرتبط عادةً بالالتواء من الدرجة الأولى أو الثانية، وهما الأكثر شيوعًا.
تصريحات الطبيب تفتح باب التساؤلات حول طبيعة إصابة فالفيردي، خصوصًا مع الحديث عن وجود تمزق جزئي في أربطة الكاحل.
أثارت إصابة فيديريكو فالفيردي جدلًا واسعًا بعد ديربي مدريد، خاصة مع الحديث عن تعرض أربطة كاحله لتمزق جزئي، في الوقت الذي أعلن فيه ريال مدريد أن اللاعب يعاني من التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر.
وفي هذا السياق، شرح د. غونزاليس الفارق بين درجات التواء الكاحل، مؤكدًا أن الدرجة الثالثة هي الأكثر خطورة، وقد تتراوح فترة الغياب بسببها بين ثلاثة وستة أشهر.
لكن الطبيب أوضح في المقابل أن التمزق الجزئي في الرباط يعني أن الإصابة تكون من الدرجة الأولى أو الثانية، وهما النوعان الأكثر شيوعًا، مشيرًا إلى أن اللاعب قد يتمكن من مواصلة اللعب في مثل هذه الحالات.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في حالة فالفيردي، بعدما كشف إدو بيدال أن اللاعب تلقى علاجًا وحقنة بين شوطي الديربي حتى يتمكن من استكمال المباراة، قبل أن تظهر الفحوصات وجود تمزق جزئي في أربطة الكاحل.
ومع ذلك، لا يعني شرح الطبيب أن تشخيص فالفيردي تم تصحيحه أو أن اللاعب سيغيب لفترة محددة؛ فمدة التعافي تعتمد على تفاصيل الإصابة ونتائج الفحوصات وتطور الحالة.