الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

"أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟

"أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟صدر الصورة، BBC/ Serenity Strull/ Getty Imagesالتعليق على...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
24 سبتمبر 2026 2 دقيقة قراءة
"أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟
"أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟
" "أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟صدر الصورة، BBC/ Serenity Strull/ Getty Imagesالتعليق على الصورة، لا يزال مستعصياً على العلماء التوصل إلى فهم كامل لآلية عمل المواد المستخدمة في التخدير العامAuthor, جاسمين فوكس-سكيليPublished قبل 2 دقيقةمدة القراءة: 6 دقائقلم يصل العلماء بعد إلى فهم كامل لكيفية عمل مواد التخدير العام، لكن هذه المواد تكشف تدريجياً عن دلائل مهمة تتعلق بطبيعة الوعي.في عام 1797، خضع القائد البحري البريطاني الأدميرال هوراتيو نيلسون لجراحة بهدف
"أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟صدر الصورة، BBC/ Serenity Strull/ Getty Imagesالتعليق على الصورة، لا يزال مستعصياً على العلماء التوصل إلى فهم كامل لآلية عمل المواد المستخدمة في التخدير العامAuthor, جاسمين فوكس-سكيليPublished قبل 2 دقيقةمدة القراءة: 6 دقائقلم يصل العلماء بعد إلى فهم كامل لكيفية عمل مواد التخدير العام، لكن هذه المواد تكشف تدريجياً عن دلائل مهمة تتعلق بطبيعة الوعي.في عام 1797، خضع القائد البحري البريطاني الأدميرال هوراتيو نيلسون لجراحة بهدف بتر ذراعه اليمنى، وبالفعل أنقذت العملية حياته. لكن، وفقاً للروايات المتداولة، فإن المخدر الوحيد الذي تناوله كان جرعة من مشروب الروم.وعلى مدار التاريخ البشري، كانت عمليات بتر الأطراف تُجرى للمرضى وهم في كامل وعيهم. لكن إدخال التخدير العام سنة 1846 شكّل تحولاً جذرياً.فأصبح بالإمكان تعطيل الوعي مؤقتاً في أي وقت وأي مكان ولأي شخص. وكان بإمكان نيلسون حينها أن يخضع للبتر ثم يحضر إلى الإفطار في اليوم التالي.واليوم، تُجرى أكثر من 350 مليون عملية جراحية سنوياً تحت التخدير العام. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح تماماً كيف تتمكن هذه الأدوية الغامضة من إدخالنا في حالة من اللاوعي.إلا أن هناك مؤشرات جديدة ظهرت قد تساعد العلماء على فهم الآليات الأساسية لعمل الدماغ، بل وتوفر بعض الدلائل التي قد تقودنا إلى أصول الوعي نفسه.تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةنوم كاملتخطى البودكاست وواصل القراءةيستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكالحلقاتالبودكاست نهايةهناك أنواع مختلفة من أدوية التخدير. فبعضها يعمل من خلال حجب الألم مباشرة، بينما يسبب البعض الآخر شعوراً بالنعاس والاسترخاء. أما مواد التخدير العام فتتجاوز ذلك بخطوة إضافية، إذ تجعل الإنسان فاقداً للوعي بحيث لا يكون مدركاً لما يحدث حوله.وهناك مجموعة متنوعة من مواد التخدير التي تجعل من يخضع لها يغيب عن الوعي تماماً، بدءً من غازات تبدو خاملة مثل الزينون، والتي نادراً ما تُستخدم عملياً، وصولاً إلى البروبوفول، وهو أكثر مواد التخدير العام شيوعاً.ويمكن أن تختلف التركيبات الكيميائية لمواد التخدير العام بشكل كبير. وفي جميع الحالات، يتمثل تأثيرها العام في التدخل في عمل
ما رأيك في هذا الخبر؟