ريال مدريد حقق العلامة الكاملة في مبارياته الأربع على ملعب سانتياغو برنابيو، وسجل 14 هدفًا من أصل 20 هدفًا هذا الموسم.
خارج أرضه، تراجع المعدل الهجومي بوضوح رغم تقارب عدد التسديدات، إذ سجل الفريق 6 أهداف فقط مقابل 14 داخل البرنابيو.
أمام ريال مدريد الآن 4 مباريات متتالية خارج ملعبه، ما يجعل معالجة الفارق بين مستواه داخل البرنابيو وخارجه اختبارًا مهمًا للفريق.
يعيش ريال مدريد حالة من التباين الواضح بين مستواه داخل سانتياغو برنابيو وخارجه، بعدما كشفت أرقام مبارياته الثماني هذا الموسم عن فارق كبير في النتائج والفاعلية الهجومية بين الحالتين، وفقًا لما أوردته صحيفة “آس”.
وخاض الفريق 4 مباريات على ملعبه حقق خلالها 4 انتصارات، وسجل 14 هدفًا من أصل 20 هدفًا أحرزها حتى الآن، وفي المقابل، سجل ريال مدريد 6 أهداف فقط في مبارياته الأربع خارج البرنابيو، وحقق انتصارين بصعوبة على إسبانيول بنتيجة 2-1 وإلتشي بنتيجة 3-2، مقابل خسارتين أمام ريال بيتيس 1-0 وأتلتيكو مدريد 2-1.
واللافت أن الفارق لا يبدو مرتبطًا بعدد المحاولات الهجومية فقط، إذ سدد ريال مدريد 79 مرة داخل البرنابيو مقابل 69 تسديدة خارج أرضه، لكن الفارق يظهر بصورة أكبر عند النظر إلى التسديدات على المرمى، حيث وصلت إلى 38 داخل ملعبه مقابل 23 خارجه، بالتزامن مع انخفاض حصيلة الأهداف خارج الديار بنسبة 57% وفق أرقام آس.
وتضع هذه الأرقام ريال مدريد أمام اختبار إضافي في المرحلة المقبلة، إذ سيخوض 4 مباريات متتالية خارج البرنابيو أمام برشلونة وراسينغ سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، بسبب استضافة ملعبه مباراة في دوري كرة القدم الأمريكية يوم 8 نوفمبر.
وترى الصحيفة ذاتها أن التحدي بالنسبة لريال مدريد لا يقتصر على صناعة الفرص، وإنما يتعلق بتحويل هذه المحاولات إلى خطورة وأهداف عندما يغادر البرنابيو، وإذا استمر الفارق الحالي، فقد تصبح المباريات خارج الأرض عاملًا أكثر تأثيرًا على مسار الفريق في المنافسات المقبلة.