أثار الصحفي جاليجو جدلًا بشأن الحالة البدنية لفينيسيوس جونيور، مشيرًا إلى حاجة نجم ريال مدريد لخسارة كيلوغرامين أو أكثر، في وقت تحدث فيه جوزيه مورينيو عن مجهود اللاعب، بينما تكشف أرقام مشاركته الأخيرة عن جانب آخر من حالته البدنية.
فتح الصحفي جاليجو ملف الحالة البدنية للبرازيلي فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن لاعب ريال مدريد يحتاج إلى خسارة كيلوغرامين أو أكثر، مشيرًا إلى أن هذا الفارق لم يكن موجودًا خلال أفضل فترات اللاعب.
وقال جاليجو: “فينيسيوس يحتاج إلى خسارة كيلوغرامين أو أكثر، والنادي يعرف ذلك، كيلوغرامان لم يكن موجودًا بهما في أفضل لحظاته”.
وأضاف جاليجو: “حتى إذا واصل فينيسيوس اللعب، فإن مورينيو يعرف أنه عندما لا يفقد اللاعبون أصحاب المراكز المتقدمة وزنهم الزائد، فإن الفريق يعاني”.
وتأتي ملاحظة جاليجو بعد تصريحات أدلى بها مورينيو عقب مواجهة ريال مدريد وإنتر، عندما أقر بأن فينيسيوس “ليس في أفضل مستوياته”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعب يعمل أكثر من أي وقت مضى في التدريبات والمباريات.
وأوضح مورينيو أن اللحظات التي لم يتمكن فيها فينيسيوس من العودة إلى التنظيم الدفاعي جاءت بسبب الإرهاق، بعدما كان قد نفذ عدة انطلاقات بالكرة لمسافات طويلة خلال المباراة.
وهنا تظهر معلومة لا يتناولها حديث جاليجو مباشرة؛ إذ سجل فينيسيوس 9 استرجاعات للكرة أمام إنتر، وهو أعلى رقم له في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، كما كان هذا الرقم الأعلى للاعب هجومي في ريال مدريد على أرضه بالمسابقة منذ استرجاعات جونزالو هيجواين الـ12 أمام يوفنتوس عام 2008.
وتمنح هذه الأرقام سياقًا مختلفًا لتقييم الحالة البدنية لفينيسيوس؛ فبينما يطرح جاليجو الوزن باعتباره عاملًا يرى أنه يحتاج إلى تعديل، تظهر أرقام مباراة إنتر أن اللاعب سجل حضورًا دفاعيًا لافتًا خلال اللقاء، رغم إشارة مورينيو إلى عدم وصوله لأفضل مستوياته.
وبذلك تتعدد زوايا تقييم الحالة البدنية لفينيسيوس؛ فجاليجو يركز على الوزن، بينما ركز مورينيو على المجهود والإرهاق، في حين تقدم أرقام المباراة مؤشرًا إضافيًا على حجم العمل الذي قدمه اللاعب دون كرة.