عودة إدواردو كامافينغا إلى قائمة المنتخب الفرنسي تحت إشراف زين الدين زيدان تفتح فصلاً جديداً في مسيرة اللاعب، لكنها تعكس أيضاً تحدياً حقيقياً يواجهه في ريال مدريد: تحويل موهبته الفطرية إلى استقرار وثبات في الأداء.
من النجم الواعد إلى علامة استفهام
عندما انضم كامافينغا إلى صفوف ريال مدريد، كان السؤال الذي يطرحه الجميع يتعلق بمدى النجاح الذي يمكن أن يحققه لاعب بهذه الإمكانيات. لكن مع مرور السنوات، تحول السؤال إلى: لماذا لم يصبح عنصراً ثابتاً في تشكيلة الفريق الملكي؟
الأرقام تروي القصة
الإحصائيات تعكس تذبذباً واضحاً في مسيرة اللاعب. ففي موسم 2023/24، لعب كامافينغا 1,824 دقيقة في الليغا، لكن هذا الرقم انخفض إلى 1,097 دقيقة في الموسم التالي، قبل أن يرتفع مجدداً إلى 1,524 دقيقة في الموسم الماضي. أما في الموسم الحالي، فقد شارك في 6 مباريات فقط بإجمالي 239 دقيقة، بدأ اثنتين منها فقط.
ما ينقصه وفقاً للاعب نفسه
كامافينغا نفسه حدّد المشكلة بوضوح، حيث أشار إلى أن "الاستمرارية" هي ما ينقصه، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وتقليل الأخطاء.
فرصة جديدة مع زيدان
في هذا السياق، تبدو عودته إلى قائمة المنتخب الفرنسي تحت قيادة زيدان فرصة مختلفة. فالتحدي لا يكمن في إعادة اكتشاف موهبته، بل في إتاحة الفرصة له للعمل على التفاصيل التي عطّلت تطوره، وتطوير نقاط القوة التي جعلت ريال مدريد يراهن عليه منذ البداية.
الاختبار الحقيقي أمام كامافينغا الآن ليس إثبات موهبته من جديد، بل إثبات قدرته على تحويل هذه الموهبة إلى استمرارية فعلية.
— مرمى نيوز