يرى الإعلامي إبراهيم البارقي أن غياب سالم الدوسري ومحمد كنو أسهم في تحسن الأداء الفني للمنتخب السعودي، الذي بات أسرع وأكثر جماعية في طريقة لعبه خلال الفترة الأخيرة.
قراءة فنية في تحول الأخضر
طرح البارقي عبر منصة «إكس» تحليلاً فنياً لشكل المنتخب السعودي، مؤكداً أن ابتعاد الدوسري وكنو «خدم المنتخب فنيًا». ولاحظ الإعلامي الرياضي تغييرات جوهرية في أداء الفريق، حيث لاحظ أن «المنتخب أصبح أسرع، أكثر جماعية، وتوزعت مسؤولية صناعة اللعب والحسم بين أكثر من لاعب».
توزيع المسؤوليات والتحرر الأوسع
لم يقتصر التحول الذي رصده البارقي على السرعة وحدها، بل امتد إلى طريقة توزيع مهام صناعة اللعب والحسم بين عدة لاعبين، بدلاً من الاعتماد المركزي على لاعبين محددين. وأشار إلى أن المنتخب الحالي يقدم كرة أفضل «من حيث السرعة والتنوع في نقل الكرة والتحرر الاوسع في الادوار».
المشكلة في الاعتماد وليس في الوجود
يعتقد البارقي أن هذا التحسن يكشف عن قضية أساسية: أن المشكلة لم تكن في وجود الدوسري وكنو بحد ذاتهما، بل في طريقة الاعتماد عليهما ضمن منظومة المنتخب. وبرأيه، فإن غيابهما أظهر شكلاً مختلفاً للأخضر يتسم بمزيد من الجماعية والتنوع في توزيع الأدوار.
تبقى هذه القراءة ضمن التقييم الفني الذي طرحه البارقي، ولا تعني أن غياب اللاعبين يمثل سبباً مثبتاً بشكل قاطع لتحسن الأداء، إذ إن تقييم الأمر يحتاج إلى مقارنة فنية وإحصائية أوسع بين الفترتين.
— مرمى نيوز