انتهت مواجهة الكلاسيكو بفوز الهلال على الاتحاد بنتيجة 3-2، لكن الإعلامي أحمد الفهيد يرى أن الفارق الفني بين الفريقين كان يستحق نتيجة أوسع، وأن إهدار الفرص هو ما حال دون تحقيق انتصار تاريخي بدلاً من فوز عادي.
تحليل الفهيد للمباراة
علّق الفهيد عبر حسابه على منصة "إكس" على أداء الهلال في المواجهة، مؤكداً أن الزعيم كان "الأفضل، والأخطر، والأقدر، والأجدر" على حسم اللقاء بفارق أكبر. وأشار إلى أن الفريق الأزرق "أحكم قبضته على الاتحاد، وفرض إيقاعه، وصنع من الفرص ما يكفي لتسجيل نتيجة ساحقة، وتاريخية".
الإهدار وتأثيره على النتيجة
ركّز الفهيد على ظاهرة إهدار الفرص، واصفاً إياها بأنها عادة متكررة لنجوم الهلال، حيث اختاروا "استعراض مهارتهم الاستثنائية في إهدار الفرص المتاحة لتكون أهدافاً لا غبار عليها ولا ضباب".
وربط الإعلامي الرياضي بين هذا الإهدار والفارق بين الفوز العادي والفوز التاريخي، موضحاً أن "الفرق بين الفوز وبين الفوز التاريخي تصنعه تلك اللحظة التي يظن فيها اللاعب أن الفرصة ستتكرر، وستعود، وستكون متاحة طوال الوقت"، مشدداً على أن "الفرص أمام المرمى ليست وفية أبداً لأولئك الذين لا يحترمونها ويكرمون وفادتها إليهم".
المفارقة في مجريات اللعب
لفت الفهيد الانتباه إلى مفارقة حدثت في المباراة، إذ انتقل الهلال من إمكانية تحقيق "فوز ساحق" إلى "الاقتراب من فقدان أفضلية انتصاره خلال الدقائق الخمس الأخيرة"، معتبراً أن "التفوق في مجريات اللعب لا يكفي وحده لحسم المباريات ما لم يُترجم إلى أهداف".
وأوضح الفهيد أن السيطرة على المباراة وصنع الفرص لا يكفيان لتوسيع النتيجة، بل إن عدم استغلالها يُبقي المنافس قريباً من العودة، مما يجعل الدقائق الأخيرة أكثر توتراً.
جدير بالذكر أن الفهيد كان قد أشار إلى توقعه فوز الهلال قبل المباراة بليلتين.
— مرمى نيوز