لم تمر سوى عدة أيام منذ بداية مونديال 2026، حتى وجدت الفيفا نفسها مضطرة للحديث، ليس عن نتيجة مباراة، بل عن صورة وتقنيات لم تظهر على الشاشة أدت إلى احتساب ضربة جزاء للمنتخب السويسري، وذلك خلال مواجهته في المجموعة الثانية مع قطر، والتي حسمها التعادل 1-1، محققةً لقطر أول نقطة لها في تاريخ كأس العالم، بعد مشوار في نسخة 2022 لم تحصد فيه أي نقطة.
لكن النقاش بعد صافرة النهاية لم يدُر حول هذا الإنجاز، بل تمحور حول ركلة جزاء واحدة غيّرت مسار المباراة بالكامل إلى جانب إعادة النظر في تصريحات "فيفا"
لم تمر سوى عدة أيام منذ بداية مونديال 2026، حتى وجدت الفيفا نفسها مضطرة للحديث، ليس عن نتيجة مباراة، بل عن صورة وتقنيات لم تظهر على الشاشة أدت إلى احتساب ضربة جزاء للمنتخب السويسري، وذلك خلال مواجهته في المجموعة الثانية مع قطر، والتي حسمها التعادل 1-1، محققةً لقطر أول نقطة لها في تاريخ كأس العالم، بعد مشوار في نسخة 2022 لم تحصد فيه أي نقطة.
لكن النقاش بعد صافرة النهاية لم يدُر حول هذا الإنجاز، بل تمحور حول ركلة جزاء واحدة غيّرت مسار المباراة بالكامل إلى جانب إعادة النظر في تصريحات "فيفا" الرنانة حول نسخة كأس العالم 2026 وانها الأعلى تقنيا والأحدث تكنولوجياً.
اللقطة وقعت في الدقيقة الرابعة عشرة، حين تقدّم السويسري ريمو فرويلر نحو منطقة الجزاء، فاصطدم بحارس منتخب قطر، محمود أبو ندى، فأشار الحكم مباشرة إلى نقطة الجزاء، التي نجح بريل إمبولو في ترجمتها إلى هدف تقدّم لسويسرا.
وحتى تلك اللحظة كانت أحداث المبارة تبدو طبيعية جدا، غير أن ما حدث بعده هو ما أثار التساؤلات.
فعلى عكس كل قرار مماثل شهدته البطولات الأخيرة، لم تظهر على الشاشات الرسوم المعتادة لتقنية التسلل شبه الآلي التي تُستخدم لتأكيد سلامة القرار للمشاهدين حول العالم.
وفي عالم بات يقيس مصداقية التحكيم بمدى "الشفافية البصرية"، كان هذا الغياب كافياً لإشعال موجة تساؤلات أبرزها
أين خطوط التسلل الواضحة؟ أين الرسم ثلاثي الأبعاد؟، أما من "أنيميشن" يشرح للمشاهد أين كان المهاجم؟، وأين كان آخر مدافع؟ فقط قرار نهائي، وصمت بصري مربك وسؤال أخير هل ماخفي كان أعظم؟.
الفيفا لم تنتظر طويلاً لتحسم الجدل من خلال بيان رسمي، عبر حساب " FIFA Media" عبر منصة "إكس"، أوضح الاتحاد الدولي فيه أن عطلاً تقنياً عابراً حال دون توليد الرسوم البيانية للتسلل قبل احتساب ركلة الجزاء في الدقيقة 14 من بداية الشوط الأول، وأن المشكلة تم معالجتها بسرعة، ولم تتأثر بها إجراءات حكم الفيديو المساعد التي سارت بشكل طبيعي.
وأضاف البيان أن الخطوط التي استند إليها حكام الفيديو لفحص مواقع اللاعبين لم تُظهر أي حالة تسلل على اللاعب السويسري في اللحظات التي سبقت احتساب الجزاء.
وأكدت الفيفا أن العطل لم يؤثر على سير عمل حكم الفيديو، وأن حكام الـ VAR استخدموا الخطوط اللازمة لفحص اللقطة، ولم يجدوا أي تسلل في الحالتين اللتين سبقتا احتساب الركلة.