الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

ثلاثة عقود بين مونديالين.. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها

ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، لكن قرر الفيفا مجددا أن تُقام...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
06 يونيو 2026 2 دقيقة قراءة
ثلاثة عقود بين مونديالين.. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها
ثلاثة عقود بين مونديالين.. أمريكا لا تحب الكرة لكن تُتقن بيعها
" ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، لكن قرر الفيفا مجددا أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 على الأراضي الامريكية ولكن هذه المرة عبر استضافة مشتركة مع دولتين أخرتين هما كندا والمكسيك عبر 16 مدينة في ثلاثة بلدان، فهناك ثمة رهان تنظيمي غير مسبوق من خلال 48 منتخب، 104 مباريات في نسخة أولى من نوعها عبر التاريخ.  ما الذي تغيّر  بين النسخة التسعينية والنسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة؟ حين أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1988 أن الولاي
ثلاثة وثلاثون عاماً مرّت على تنظيم الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم وتحديدا عام 1994، لكن قرر الفيفا مجددا أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 على الأراضي الامريكية ولكن هذه المرة عبر استضافة مشتركة مع دولتين أخرتين هما كندا والمكسيك عبر 16 مدينة في ثلاثة بلدان، فهناك ثمة رهان تنظيمي غير مسبوق من خلال 48 منتخب، 104 مباريات في نسخة أولى من نوعها عبر التاريخ.  ما الذي تغيّر  بين النسخة التسعينية والنسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة؟ حين أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1988 أن الولايات المتحدة ستكون مضيفةً لمونديال 1994، لم يصفّق كثيرون. كان الاعتراض صريحاً وبسيطاً: كيف تُمنح أكبر احتفالية كروية في العالم لدولة لا تُدرج كرة القدم حتى في قائمة رياضاتها الخمس الأولى؟ دولةٌ ييشاهد فيها الطفل منذ صغره كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول والهوكي ولايكاد يسمع بالكرة المستديرة وإن سمع بها من الأساس فيسميها " سُوكر" بلهجة أمريكية توحي أن الاسم نفسه يحمل شيئاً من الاستهانة أوعدم الاكتراث باللعبة.  ما حدث في صيف 1994 أسكت الجميع تحطّم الرقم القياسي لعدد الجمهور في جميع اللقاءات، وبلغ 3 ملايين و 587 ألفا و538 متفرجاً، متجاوزاً الرقم القياسي للبطولة الأسبق بأكثر من مليون مشاهد، وبلغ متوسط الحضور في المباراة الواحدة آنذاك 68  ألفاً و 991 متفرجاً.  وحتى اليوم، ما تزال بطولة 1994 الأكثر حضوراً جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، ويستمر الإقبال الجماهيري ليشهد نهائي 1994 بين البرازيل وإيطاليا حضور 94 ألفاً و 194  مشجعاً في ملعب "روز بول" بلوس أنجلوس، وهو رقم لم يُكسر في أي نهائي كأس عالم لعقود بعده وكأن الولايات المتحدة  تقول للعالم: لا نحبّ لعبتكم ، لكننا مستعدون للاحتفال. حين قامت الولايات المتحدة باستضافة كأس العالم في التسعينيات  كانت البطولة في دولة واحدة، وتسعة ملاعب، و 32 منتخباً، و 64 مباراة، المشجع يقوم بشراء تذكرة ويحجز فندقاً، وينتهى الأمر، أما في 2026 فالمشجع الذي يريد متابعة البطولة من البداية للنهاية  قد يحتاج إلى ثلاث تأشيرات مختلفة، أمريكية وكندية ومكسيكية، وتذاكر طيران بين مدن تفصل بينها آلاف الكيلومترات. ويرى مراقبون أن التشتت الجغرافي بين الدول الثلاث سيجعل من تجربة المشجعين واللاعبين على حد سواء رحلةً شاقة ومكلفة وهو ما أقرّ به رئيس الاتحاد الد
ما رأيك في هذا الخبر؟