الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟

هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟ رياضة 04 يونيو 2026 , 02:19م قنا عندما أسدل الستار على...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
04 يونيو 2026 2 دقيقة قراءة
هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟
هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟
" هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟ رياضة 04 يونيو 2026 , 02:19م قنا عندما أسدل الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يكن مشهد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وهو يرفع الكأس مرتديا "البشت" العربي الخليجي وحده الخالد في أذهان العالم، بل كانت التجربة الاستثنائية التي أعادت تعريف مفهوم تاريخ تنظيم المونديال برمته. وقبل أيام من انطلاق النهائيات المونديالية الأضخم في التاريخ، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبا، وللمرة ا
هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟ رياضة 04 يونيو 2026 , 02:19م قنا عندما أسدل الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يكن مشهد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وهو يرفع الكأس مرتديا "البشت" العربي الخليجي وحده الخالد في أذهان العالم، بل كانت التجربة الاستثنائية التي أعادت تعريف مفهوم تاريخ تنظيم المونديال برمته. وقبل أيام من انطلاق النهائيات المونديالية الأضخم في التاريخ، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبا، وللمرة الأولى في ثلاث دول، لا بد أن تبرز المقارنات في ظل التغيير الكبير الذي طرأ على ملامح البطولة. وما قدمته دولة قطر قبل أربع سنوات كان نسخة مونديالية مختلفة، مكثفة، متقاربة، سهلة الحركة، ومرتبطة بهوية ثقافية واضحة، جعلت كثيرين يصفونها بأنها واحدة من أفضل نسخ كأس العالم في التاريخ الحديث، أما المونديال القادم فيبدو مختلفا تماما؛ أكثر اتساعا وتعقيدا، وبحجم قارة كاملة، وبصيغة مغايرة من جميع النواحي، سواء التنافسية أو الجماهيرية أو التنظيمية. في قطر، كانت كرة القدم تعيش داخل مدينة واحدة تقريبا، بفضل المسافات القصيرة بين الملاعب، ما منح الجماهير فرصة نادرة لحضور أكثر من مباراة في يوم واحد، ولم يكن المشجع بحاجة إلى رحلات جوية أو تنقلات مرهقة من أجل متابعة فريقه، فكل شيء كان قريبا؛ الفنادق، والملاعب، ومناطق المشجعين، ووسائل النقل، وهو ما خلق أجواء جماهيرية متواصلة على مدار اليوم، وجعل البطولة تبدو وكأنها مهرجان كروي متصل لا يتوقف. ولم يكن الأمر بتلك السهولة بطبيعة الحال، بل كان نتيجة جهود مضنية بذلتها مؤسسات الدولة كافة على مدار 12 عاما، كي يخرج الحدث بذلك المستوى من التحضر والرقي، عبر بنى تحتية من طراز فريد وملاعب أيقونية غير مسبوقة، حتى ذهل العالم بنتائج التجربة التي عاشتها الجماهير والمنتخبات بكل مستجداتها وخصوصا فيما يتعلق بميزة التقارب الجغرافي التي أصبحت حجر الزاوية في عقد أي مقارنة لاحقة. أما في مونديال 2026، فستتغير الصورة بالكامل، حيث تقام البطولة في ثلاث دول و16 مدينة، تمتد من كندا شمالا إلى المكسيك جنوبا، ومن الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى الساحل الغربي، ما يعني أن الجماهير والمنتخبات ستواجه رحلات طويلة تمتد أحيانا لآلاف الكيلومترات بين مباراة وأخرى، وهنا سيظهر الاختلاف ال
ما رأيك في هذا الخبر؟