الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

غيرت مسيرتي المهنية عشر مرات خلال عقد من الزمن حتى وجدت الوظيفة التي أطمح إليها

في عالم العمل المتغير بشكل مستمر، نجد أن البعض يسعى جاهدًا للعثور على المهنة المثلى التي تتناسب مع شغفهم وطموحاتهم....

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
16 يوليو 2026 4 دقيقة قراءة 4 مشاهدة
غيرت مسيرتي المهنية عشر مرات خلال عقد من الزمن حتى وجدت الوظيفة التي أطمح إليها
غيرت مسيرتي المهنية عشر مرات خلال عقد من الزمن حتى وجدت الوظيفة التي أطمح إليها
" في عالم العمل المتغير بشكل مستمر، نجد أن البعض يسعى جاهدًا للعثور على المهنة المثلى التي تتناسب مع شغفهم وطموحاتهم. واحدة من هذه القصص الملهمة هي قصة بريتاني هاريس نيلسون، التي عانت من تنقلات وظيفية متعددة على مدار عشر سنوات حتى وجدت المكان الذي تريده. تجربة بريتاني تعكس الاتجاهات الحديثة في عالم ال

في عالم العمل المتغير بشكل مستمر، نجد أن البعض يسعى جاهدًا للعثور على المهنة المثلى التي تتناسب مع شغفهم وطموحاتهم. واحدة من هذه القصص الملهمة هي قصة بريتاني هاريس نيلسون، التي عانت من تنقلات وظيفية متعددة على مدار عشر سنوات حتى وجدت المكان الذي تريده. تجربة بريتاني تعكس الاتجاهات الحديثة في عالم العمل، خصوصًا بين جيل ز، الذي يفضل التنقل بين الوظائف بحثاً عن التجربة المثالية.

تفاصيل الخبر

تصف بريتاني هاريس نيلسون، البالغة من العمر 32 عامًا، مسيرتها المهنية بأنها تشبه "ضفدع يتحرك على أوراق نبات زنبق الماء"، وهو تعبير يشير إلى مفهوم "ليلي بادنغ" أو التنقل بين الوظائف. تقول بريتاني: "كل خطوة قربتني أكثر من المكان الذي أردت أن أكون فيه في النهاية، حتى لو لم يكن الطريق مستقيماً دائماً". اليوم، تعمل بريتاني في منصب إداري متوسط ​​المستوى في جامعة ويك فورست بولاية كارولاينا الشمالية، وهو المنصب الذي كانت تتطلع إليه منذ فترة طويلة.

خلال مسيرتها، شغلت بريتاني 10 وظائف مختلفة في 6 جامعات على مدى العقد الماضي. بدأت كطالبة بدوام جزئي، ثم انتقلت إلى ثلاث وظائف بدوام كامل. شغلت عدة مناصب، منها مديرة مكتب، ومستشارة قبول بالجامعة، ومستشارة طلابية، حتى وصلت إلى منصبها الحالي كمساعدة مدير مشاركة الطلاب. بينما لم تكشف بريتاني عن راتبها الحالي، إلا أنها أكدت أن دخلها لم يتغير كثيرًا بعد الانتقال بين الوظائف، لكنها حصلت على مزايا إضافية مثل إجازة مدفوعة الأجر ومساهمات أكبر في صندوق التقاعد.

السياق والخلفية

تشير التوجهات الحديثة في سوق العمل إلى أن جيل ز، الذي يتضمن الأفراد الذين وُلدوا بين عامي 1997 و2012، يتبنى نمطًا مختلفًا في العمل، حيث يُعرف هذا الاتجاه بمصطلح "ليلي بادنغ". يشير هذا المفهوم إلى الانتقال السلس بين الوظائف المختلفة، وهو ما يعكس الرغبة في اكتساب خبرات متنوعة ومهارات جديدة. خلال السنوات العشر الأخيرة، شهدت الجامعات الأمريكية زيادة في عدد الطلاب الذين يدخلون سوق العمل، مما أدى إلى تغيير في كيفية تقييمهم لفرص العمل. في الماضي، كان يُنظر إلى الاستقرار الوظيفي كعلامة على النجاح، بينما يسعى الجيل الجديد إلى تحقيق التنوع في الخبرات.

بريتان هاريس ليست الحالة الوحيدة التي مرت بتجربة مشابهة، بل إن العديد من الشباب في جيل ز يتنقلون بين الوظائف بشكل متكرر. وفقًا لدراسات متخصصة، فإن 70% من جيل ز يفضلون الوظائف التي توفر لهم فرص التعلم والتطور الشخصي، بدلًا من الاستقرار الوظيفي التقليدي.

التحليل والتداعيات

تجربة بريتاني تعكس تحولات مهمة في كيفية النظر إلى النجاح المهني. بينما كانت الوظائف السابقة تُعتبر أحيانًا مجرد خطوات مؤقتة، إلا أن بريتاني استخدمتها كفرص لتطوير مهاراتها وبناء شبكة علاقات مهنية. من خلال تنقلها بين الوظائف، استطاعت اكتساب مجموعة متنوعة من المهارات التي ساعدتها في الوصول إلى منصبها الحالي. هذا التوجه الجديد قد يكون له تأثير كبير على الشركات والجامعات، حيث يجب عليهم تكييف استراتيجياتهم لجذب والاحتفاظ بالموهوبين الذين يسعون إلى الحصول على تجارب متنوعة.

علاوة على ذلك، يتطلب هذا الاتجاه الجديد من المؤسسات أن تخلق بيئات عمل مرنة تشجع على التعلم المستمر والتطوير، وهذا قد يشكل تحديًا كبيرًا في ظل المنافسة المتزايدة على المواهب. إن الاستجابة لهذه المتغيرات ستساعد الشركات في الاحتفاظ بالعاملين الموهوبين، وبالتالي تعزيز قدرتها التنافسية في السوق.

في الختام، تمثل تجربة بريتاني هاريس نيلسون مثالاً حيًا على كيفية تطور سوق العمل وتأثير جيل ز في تشكيله. إن البحث عن شغف العمل وعدم الخوف من التغيير قد يكون الطريقة الفضلى لتحقيق النجاح المهني في عالم متغير. ومع استمرار هذا الاتجاه، يبقى السؤال: كيف ستتفاعل المؤسسات مع هذه التغييرات لضمان جذب أفضل المواهب وتلبية احتياجات الجيل الجديد؟

مرمى نيوز

ما رأيك في هذا الخبر؟