في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات جماهير كرة القدم المصرية، قام لاعب منتخب مصر هيثم حسن بحذف جميع الصور التي تجمعه بقميص "الفراعنة" من حسابه الرسمي على منصة إنستغرام. هذا القرار جاء بعد ساعات قليلة من تعادل منتخب مصر مع نظيره الإيراني 1-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمونديال 2026، وهو التعادل الذي ضمن للمنتخب المصري التأهل الرسمي إلى دور الـ32. فما هي دلالات هذا التصرف وما خلفياته؟
تفاصيل الخبر
في تصرف لافت، قام هيثم حسن، لاعب فريق ريال أوفييدو الإسباني، بحذف كافة الصور التي توثق مشاركته مع المنتخب الوطني، واستبدل صورته الشخصية بخلفية سوداء، مما أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب وراء هذا الفعل. يأتي هذا التصرف بعد أن فشل اللاعب في الحصول على فرصة اللعب خلال مباريات كأس العالم، حيث ظل حبيس مقاعد البدلاء طوال مباريات الدور الأول، رغم التوقعات العالية التي كانت تُحيط به قبل البطولة. كان المدرب حسام حسن قد اعتمد على هيثم في المباريات الودية السابقة، مما جعل الجماهير تتفائل بمشاركته في المونديال، ولكن لم يكن ذلك ليحدث، مما أدخل الشكوك حول مستقبل اللاعب مع المنتخب.
السياق والخلفية
هيثم حسن، الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، يعد واحدًا من أبرز المواهب في كرة القدم المصرية، حيث يتمتع بمهارات استثنائية وقدرة على استخدام قدمه اليسرى بطرق سحرية. على الرغم من كونه يلعب في نفس مركز النجم محمد صلاح، إلا أن المدرب حسام حسن اختار عدم الاعتماد عليه في المونديال. هذا الاستبعاد جاء على الرغم من مساهماته الفعّالة في المباريات الودية التي سبقت البطولة، مما أدى إلى صدمة كبيرة في نفوس مشجعي المنتخب. تاريخيًا، لم يكن هناك غياب كبير بين اللاعبين الذين يتم استبعادهم عن تشكيلة كأس العالم، لكن استبعاد هيثم حسن جاء بشكل خاص ليزيد من حدة التساؤلات حول اختيارات الجهاز الفني.
التحليل والتداعيات
يعتبر قرار هيثم حسن بحذف صوره من حسابه الشخصي بمثابة إعلان عن استيائه من الوضع الحالي، وقد يعكس شعورًا بالخيبة بسبب غيابه عن المشاركات الفعلية في المونديال. هذا التصرف يعتبر غير مسبوق في عالم كرة القدم، حيث يعد الوسم الرقمي جزءًا من هوية اللاعب وعلاقته بجماهيره. من الناحية الفنية، قد يؤثر هذا الاستبعاد على معنويات اللاعب، وقد يكون له تداعيات سلبية على مسيرته الاحترافية، خاصةً إذا استمر في عدم المشاركة في المباريات. كما أن استبعاد لاعب بمثل موهبة هيثم من تشكيلة المنتخب قد يفتح الباب أمام تساؤلات حول طريقة إدارة المدرب حسام حسن للاعبين والمواهب الشابة، وقد يؤثر ذلك على تأهل المنتخب إلى مراحل متقدمة في البطولة.
في الختام، يبقى هيثم حسن أحد الأسماء اللامعة في سماء كرة القدم المصرية، لكن قراره المفاجئ يثير الكثير من الجدل حول مستقبله مع المنتخب. هل سيستطيع استعادة مكانته في التشكيلة، أم أن هذا التصرف سيكون بداية نهاية مسيرته الدولية؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة على هذه التساؤلات، وما زالت الأنظار مشدودة نحو ما سيحدث في قادم الأيام.
— مرمى نيوز