الرئيسية أخبار اليوم المباريات الانتقالات الدوريات المنتخبات تقارير وتحليلات فيديو صور
|
أخبار رياضية

تصاعد أزمة رئاسة "فيفا": هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟

تتسارع الأحداث في عالم كرة القدم، حيث يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أزمة متزايدة تهدد مستقبله...

م
مرمى نيوز
محرر رياضي
04 أغسطس 2026 4 دقيقة قراءة 7 مشاهدة
تصاعد أزمة رئاسة "فيفا": هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
تصاعد أزمة رئاسة "فيفا": هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
" تتسارع الأحداث في عالم كرة القدم، حيث يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أزمة متزايدة تهدد مستقبله في رئاسة أكبر منظمة رياضية في العالم. في ظل الانتقادات المتزايدة، يبدو أن إنفانتينو قد يسعى إلى دعم سياسي من أجل تعزيز موقفه، وهو ما أثار تساؤلات حول مصداقية قيادته وأثر ذلك

تتسارع الأحداث في عالم كرة القدم، حيث يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أزمة متزايدة تهدد مستقبله في رئاسة أكبر منظمة رياضية في العالم. في ظل الانتقادات المتزايدة، يبدو أن إنفانتينو قد يسعى إلى دعم سياسي من أجل تعزيز موقفه، وهو ما أثار تساؤلات حول مصداقية قيادته وأثر ذلك على مستقبل كرة القدم.

تفاصيل الخبر

نفت مصادر مسؤولة في "فيفا" صحة التقارير التي تحدثت عن محاولات إنفانتينو التواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بهدف تعزيز موقفه والحفاظ على منصبه. وبينما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن إنفانتينو كان يسعى لفتح قنوات تواصل مع شخصيات بارزة في الإدارة الأمريكية تحت ذريعة مناقشة دور كرة القدم كأداة للقوة الناعمة، أكدت المصادر أنه لا توجد أي محادثات مرتبة مع وزير الخارجية الأمريكي أو أي مسؤول آخر.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد تراجع إنفانتينو عن مشروع "FIFA Forward Enterprise"، الذي كان يهدف إلى إنشاء كيان تجاري خاص بإدارة حقوق البث والرعاية والتذاكر الخاصة بكأس العالم، ويعكس هذا التراجع الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها من الاتحادات القارية. المشروع الذي كان من المقرر أن يطرح حصة تصل إلى 20% أمام مستثمرين من القطاع الخاص بقيمة تقارب 4 مليارات دولار، قوبل بمعارضة واسعة بسبب المخاوف المتعلقة بالشفافية.

السياق والخلفية

منذ تولي إنفانتينو رئاسة "فيفا" في عام 2016، واجه العديد من التحديات، منها فضائح الفساد التي هزت المنظمة وأثرت على سمعتها. على الرغم من تقديمه وعوداً بإعادة هيكلة الفيفا وتحسين الشفافية، إلا أن الانتقادات من الاتحادات القارية، وخاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، زادت حدتها في الفترة الأخيرة. فقد أعلن "يويفا" عن فقدان الثقة في قيادته، وهو ما يدل على تدهور العلاقات بين الفيفا والاتحادات الأوروبية.

علاوة على ذلك، يواجه إنفانتينو ضغوطاً شديدة بعد أن سحب كل من الاتحادين الويلزي والإنجليزي دعمهما لإعادة انتخابه. هذه التطورات تشير إلى أن الجبهة المعارضة لإنفانتينو تتسع، مما يزيد من صعوبة مهمته قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة في عام 2027.

التحليل والتداعيات

تظهر هذه الأزمة التحديات الكبيرة التي تواجهها إدارة إنفانتينو، حيث أن محاولته للحصول على دعم سياسي قد تعكس عدم استقرار في قيادته. إن البحث عن دعم من شخصيات سياسية بارزة قد يُفهم على أنه ضعف، ويدعو إلى التساؤل حول استقلالية الفيفا في اتخاذ قراراته. إن تعاون إنفانتينو مع ترامب، الذي أبدى إعجابه بتنظيم كأس العالم 2026، قد يكون له تأثيرات سلبية على صورة الفيفا كجهة رياضية محايدة.

في الوقت نفسه، يمكن أن تؤثر هذه الأزمة على مستقبل كرة القدم، حيث أن أي تغييرات في الإدارة قد تؤدي إلى تغييرات في السياسات والاتجاهات التي تؤثر على البطولات والحقوق التجارية. إن تصاعد الانتقادات والاعتراضات قد يؤدي إلى دعوات لإصلاحات جذرية في هيكل الفيفا، مما قد يغير طريقة إدارة كرة القدم على مستوى العالم.

في حال نجح إنفانتينو في تجاوز هذه الأزمة، فقد يعيد بناء الثقة مع الاتحادات القارية، ولكن في حال فشل في ذلك، فإن مصيره قد يكون مهدداً بشكل كبير في الانتخابات المقبلة، مما قد يفتح المجال أمام قادة جدد يسعون لإعادة هيكلة الفيفا وتعزيز الشفافية.

في ختام المطاف، يبقى مستقبل إنفانتينو معلقاً في مهب الريح، حيث تتجه الأنظار إلى الأحداث المقبلة وما ستسفر عنه من تطورات قد تغير مجرى كرة القدم العالمية. هل سيتمكن من اجتياز هذه العواصف، أم أنه سيجد نفسه مضطراً لمغادرة منصبه؟

مرمى نيوز

ما رأيك في هذا الخبر؟
صورة المقال
1 / 12